في الذاكرة الجمعيّة؛ يُحتفى بيافا غالبًا بوصفها مدينة البرتقال، غير أنّ خلف عبقها يكمُن العمود الفقريّ لها: الخشب - تاريخٌ من الحِرف اليدويّة أسهم في بناء اقتصاد المدينة وصناعة عمارتها. هذا المعرض يبحث في ذلك الإرث، من خلال أعمال ومسيرة إيليا قبطي - الفنّان الذي يغوص في طبقات عميقة من تاريخ مدينة يافا من خلال نحت الخشب. قبل أن تصبح يافا مدينة سياحيّةً، كانت مقصدًا لتجارة الأخشاب شرقيّ البحر المتوسط. وشكّل ميناؤها بوّابةً لواردات ضخمة من خشب الأرز والزّان والتنّوب. وكانت هذه المواد تُعالَج في أسواق الأخشاب المفتوحة والمستودعات الحيويّة في حيّ المنشيّة وبالقرب من شاطئ العجمي... للمزيد